كلنا فدا الأقصى
كتبهافيصل طهاري ، في 16 فبراير 2007 الساعة: 15:18 م
باب المغاربة ينادي على المغاربة
تحية مجد وعروبة لكل المدونين الذين يشاركون في هذا اليوم الذي يمكن أن ندرجه في الحرب الثقافية على عدونا الجبان، عدو لطالما استعمل أحقر الأسلحة وأتفه الوسائل ليلحق بأمتنا الإسلامية الضرر والآذى، من مدونتي هذه أقول لهم ولكل عملاء الصهيونية الأغبياء، أنكم كلما حاولتم اذائنا فانكم تقدمونا لنا التوحد، والإجماع، والرأي الواحد وخير دليل على كلامي قمة مكة الآخيرة.
وأنا كمغربي معني أكثر من أي عربي أخر بهذا الهجوم الوحشي على المسجد الأقصى لأن باب المغاربة الذي تمسه في هذه الأثناء أيادي نجسة ومتسخة بدماء محمد الذرة، آيات الأخرس، فارس عودة، وايمان حجو… وشيوخ المقاومة الأبية الشيخ الشهيد أحمد ياسين، والشيخ الشهيد الرنتيسي، والشهيد ياسرعرفات… الى غيرهم من رجالات المقاومة الذي بشهادتهم نحيا وسنحيا.
فنحن المغاربة دائما نناضل من أجل فلسطين كما كان أجدادنا والتاريخ شاهد على ذلك، فالمغاربة جاهدوا الى جانب صلاح الدين الأيوبي وكلفهم بحراسة السور الغربي للقدس والذي عرف بحائط البراق ولذلك سمي باب السور بباب المغاربة فهو بابنا وسنعود له قريبا انشاء الله، وسكن المغاربة بجوار هذا السور وعرف المكان بحي المغاربة واستمر الى أن هدمه الكيان الصهيوني الغادر بعد نكبة 1967م. وتاريخنا يقول لنا بأن أجدادنا كانو يجاهدون في الأندلس عاما وفي فلسطين عاما واشتهر المغاربة كمؤذنين في المسجد الأقصى وعلماء لهم حلقات خاصة للتعليم وكان منهم المفتون لديار القدس آخرهم الشيخ سعد الدين العلمي. وكما هو معروف، أن المغاربة شريسين في الدفاع عن المسجد الأقصى وقال عن بطولاتهم صلاح الدين الأيوبي: "قوم يفتكون بالعدو في البحر ويبيدونه في البر". وأعظم ما سجله التاريخ الإسلامي العربي هو أوقاف المغاربة بالمسجد الأقصى وارسالهم الزيت لإنارته، وكانت عادة المغاربة أنهم يعرجون على المسجد الأقصى أثناء حجهم.
ونحن على درب أجدادنا ماضون ،لن نتخلى عن أوقافنا وأوقاف أجدادنا.ونحن الآن في قمة الغضب والقلق. والحمد لله يوم الأحد الماضي كانت وقفة أمام مقر البرلمان بالرباط حضر لها المئات من المغاربة، ووقفات احتجاجية في مجموعة من المدارس والثانويات، ومهرجانات خطابية هنا وهناك، محضارات وندوات، ومنابر اعلامية تخصص صفحات وأعداد خاصة بالقضية الفلسطينية وبيانات استنكارية، وحلقيات مطولة بجميع كليات ومعاهد المملكة… قد يكون هذاغير كافي لكن ما يجب أن نقنع به أنفسنا هو أنا كل هذا يغيض الصهاينة بشكل كبير لايمكن تصوره.وعلينا أن ننشر ثقافة المقاطعة الإقتصادية لكل المنتوجات الإسرائلية وأختها عدوة الشعوب أمريكا، وأن لا ننسى اخواننا بالدعاء… واخيرا لايمكن أن نقول سوى أننا سنصلي في المسجد الأقصى انشاء الله وكلنا أمل في المقاومة الفلسطينية وفي كل مسلم غير على دينه في تحرير الأقصى ولو بقلمه.فتحية نصر وشهادة لكل المناضلين الشرفاء

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فلسطين | السمات:فلسطين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























